يوم إيجابي في مؤسسة الشفقة لرعاية امراض الفشل الكلوي والسرطان

في #يوم_الأم الأغلب يقومون بتقديم الهدايا لأمهاتهم كتعبير عن حبهم لهن، وفي المقابل هناك من يتألم في هذا اليوم لفراق أمه.. نسأل الله الرحمة والمغفرة لهن جميعاً..
ولكن ماذا عن تلك الأمهات اللواتي يقطن في دور الأيواء من مريضات السرطان والفشل الكلوي والمسنات، اللواتي لاتصلهن أي هدايا، ولايصلهن أي إحساس في هذا اليوم كباقي الأمهات، نظراً لإنشالغهن بالمرض، وإنشغال إبناءهن عنهن، أو في الكفاح معهن في توفير العلاج..؟
ومن هنا أتت الفكرة!
وأعلنا في وسائل التواصل الإجتماعي قبل يومين عن نيتنا لعمل #يوم_إيجابي مع الأمهات في أحد دور رعاية أمراض الفشل الكلوي والسرطان بصنعاء..
وبدأ #فريق_بوزتف في التنسيق مع مؤسسة الشفقة لرعاية أمراض الفشل الكلوي والسرطان بصنعاء، وبدأ التواصل مع المشاركين والتجهيز للأطباق والكيك والعصائر والهدايا..
وصلت الفتيات المشاركات إلى نقطة التجمع عصر اليوم، وتحرك الجميع إلى الدار بروح الفريق الواحد، كل واحد وواحدة منهن يحمل بطاقة #شريك_إجتماعي هو جزء من هذا المجتمع ويؤثر فيه تأثير إيجابي..
وصل الفريق إلى الدار وفي ساحة الدار هناك إحتفال!
مكبرات صوت وكراسي ومسرح وفقرات ترفيهه متنوعة غنائية ومسرحية،، بمناسبة #يوم_الأم..
الإحتفال ليس بتنظيم من مؤسسة أو منظمة او جهة رسمية، الإحتفال كان مبادرة من أهالي وشباب وفتيات الحي الذي فيه الدار، الذي تعاونوا ونظموا وجهزوا وحضروا رجالاً ونساءً وأطفال ليكون هذا اليوم مع المرضى في الدار، ليخرجوهم من جو العزلة وجو المرض والمعاناة..
لسان حال أنور حينها:
“لسنا وحدنا من يسعى لإسعاد هذه الفئة، وليست المنظمات التي جعجعتها أكثر من طحينها وحدها من تعمل في الميدان، فهناك حراك شعبي إيجابي يعمل بصمت، لانراه في وسائل الإعلام، ولايتم تداول أنشتطه في وسائل التواصل الإجتماعي كالتداول للجوانب والممارسات السلبية في المجتمع”
دخل الفريق الى المبنى ونظراً لإنشغال الجميع بالإحتفال فلم يشعر بدخولنا سوى إدارة الدار..
إستغلت فتيات الفريق غياب المريضات عن سكنهن، ودخلن مع مشرفة السكن، وقمن بتجهيز الكيك والمأكولات والهدايا، وتهيئة الجو لحال الإنتهاء من الحفل، وصعود المريضات للسكن، لتكون مفاجأة لهن، وكانت مفاجأة فعلاً..
كان هناك في الأعلى 23 فتاة يحملن الهدايا في إستقبال 22 أم
الدموع والأحضان والقبلات كانت هي السائدة حينها،
نعم الفتيات لاتربطهن بهولاء الأمهات أي صلة قرابة او نسب، ولكن الرابط الإنساني والإجتماعي كان دافع أقوى وأعمق لحضورهن..
ساد الجو الفرح والسعادة والغناء وتم تقطيع كيكة يوم الأم، وكالعادة وفي مثل هذه الأجواء يتمنى كل من الظيف والمستظيف ألا يحين وقت المغادرة..
وحان وقت الرحيل، على أمل اللقاء في زيارة قادمة..
خرجت الفتيات بامتعتهن، وكذلك اهالي الحي حينها كانوا يقومون باخراج الكراسي ومكبرات الصوت، كلا الطرفين صعنوا اليوم صورة إيجابية لـ #مجتمع_إيجابي نتمنى أن نصل إليه..
شكراً لكل المشاركات.
شكراً لكل المساهمين..
شكراً لأهالي حي عذبان..
شكرا لمؤسسة الشفقة..
شكرا لكل الإيجابيين..
وكل عام وكل يوم وكل الأمهات بألف خير، ونسأل الله الرحمة والمغفرة لمن توفت منهن..
By |2019-03-24T03:15:41+00:00March 21st, 2019|الأنشطة|0 Comments

About the Author:

Leave A Comment